مهدى خداميان آرانى
100
الصحيح في فضل الزيارة الروضوية
الخطوة الأولى : البحث الرجالي وقع في هذا الإسناد خمسة رجال ، ونحن تعرّضنا فيما سبق لبيان حال الشيخ الصدوق والآن نتعرّض لبيان حال رجال بقيّة الإسناد ، فنقول : 1 1 . توثيق محمّد بن أبي القاسم هناك رجلان معروفان بماجلويه ؛ اوّلهما : محمد بن عبيد اللَّه بن عمران البرقي ، وثانيهما : محمد بن علي بن عبيد اللَّه بن عمران البرقي . ففي الواقع أنّ ماجيلويه الثاني هو حفيد الأوّل ، ونحن نعبّر عن الأوّل بماجيلويه الجدّ ، وعن الثاني بماجيلويه الحفيد . أمّا ماجيلويه الجدّ فقد ذكره النجاشي في رجاله قائلًا : « محمّد بن أبي القاسم عبيد اللَّه بن عمران الجنابي البرقي ، أبو عبد اللَّه الملقّب ماجِيلَوَيه ، وأبو القاسم يلقّب بندار ، سيّد من أصحابنا القمّيين ، ثقة ، عالم ، فقيه . . . » . « 1 » وأما ماجيلويه الحفيد فلميُذكر له في كتب الرجال توثيق صريح ، وربّما يُستدلّ على وثاقته بكونه من مشايخ الصدوق ، كما أنّ العلّامة صحح طريق كتاب الفقيه إلى منصور بن حازم ومعاوية بن وهب وفي الطريقين ذكر ماجيلويه الحفيد . والحاصل من هذا : إنّ ماجيلويه الحفيد كان طريقا إلى تراث علي بن إبراهيم القمّي ، فالشيخ الصدوق روى عن طريق ماجيلويه الحفيد كتاب علي بن إبراهيم وسنذكر فيما بعد أنّ علي بن إبراهيم ألّف كتاب النوادر ، وكان هذا الكتاب معتبراً ومشهوراً بين أصحابنا ، فكان اعتماد الشيخ الصدوق على ماجيلويه الحفيد لأنّه كان مجرّد طريق إلى كتابٍ مشهور .
--> ( 1 ) - رجال النجاشي : 353 الرقم 947 .